منتدى متوسطة ابن باديس ورقلة
أهلا وسهلا ومرحبا بك أخي الزائر يشرفنا الانضمام الينا لتفيد وتستفيد
منتدى متوسطة ابن باديس ورقلة

يتناول المنتدى كل ما يتعلق بمتوسطة ابن باديس من أعمال وأنشطة الأسلتذة والتلاميذ 
 
الرئيسيةالرئيسية  <script><script>  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نكت ونكت...
الأحد 05 مايو 2013, 23:52 من طرف بلسم الربيع

» انمرح قلبلا مع **جحا**
الأحد 05 مايو 2013, 23:48 من طرف بلسم الربيع

» النكت
الأحد 05 مايو 2013, 23:44 من طرف بلسم الربيع

» طابع الريئس الأمريكى
الأحد 05 مايو 2013, 23:37 من طرف بلسم الربيع

» انا انا انا
الأحد 05 مايو 2013, 23:35 من طرف بلسم الربيع

» بمناسبة عيد الأضحى المبارك أدخل إضحك
الأحد 05 مايو 2013, 23:32 من طرف بلسم الربيع

» أروع النكت هم نكتي ولا أحد سيأتي بأحسن منها
الأحد 05 مايو 2013, 23:31 من طرف بلسم الربيع

» آخر النكت
الأحد 05 مايو 2013, 23:27 من طرف بلسم الربيع

» نكت رائعة
الأحد 05 مايو 2013, 23:21 من طرف بلسم الربيع

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الاحسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الجزائر 3م1

avatar

عدد الرسائل : 48
العمر : 21
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: الاحسان   الأحد 18 أبريل 2010, 20:29

ما هو الإحسان ؟

ببساطة هو " الإتقان " ، أن تتقن كل شئ ...و لكن هل هذا الخلق ؟ نعم ، إنه من صميم أخلاق الإسلام إتقان الأعمال – إتقان المعاملة .. ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه "


فضل الإحسان : واسمع الآيات القرآنية التى تتحدث عن قيمة المحسن عند الله فى كل شئ وليس فى العبادة فقط .


· يقول الله عز وجل : " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ، والله يحب المحسنين " .


· ويقول الله تبارك وتعالى " إن رحمة الله قريب من المحسنين " .


· إن رحمة الله قريب من الإنسان الذى يتقن أي شئ يكلف به .


· يقول الله تبارك وتعالى : " واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين " .


· يقول الله تبارك وتعالى : " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنين " . إذن الله مع المحسنين ، والمحسنون فى درجة المتقين .


· يقول الله تبارك وتعالى : " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " والزيادة هى رؤية الله عز وجل ، أيها المحسنون بشرى لكم برؤية الله عز وجل عيانا . أترون قيمة هذا الخلق الضائع بين الناس .


· يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله كتب الإحسان على كل شئ " كتب : أي أنك مطالب ومأمور بالإحسان ، في كل شئ ، أي فى كل صغيرة وكبيرة أنت مطالب أن تكون محسنا . " إن الله كتب الإحسان على كل شئ فإذا قتلتم فأحسنوا القتل ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته " هل رأيتم المثل الذى اختاره النبي ( كأن تذبح دجاجة ) قد تحسب أنك غير مطالب بالإحسان فيه ،في لحظة إنهاء حياة هذه الدجاجة أنت مطالب بالإحسان .المثال ذكر آخر ما قد تتصور نفسك تفعله (القتل أو الذبح) ، إذن غير ذلك كله أنت مطالب بالاحسان فيه .


ألا ترى أن هذا الخلق ضائع منا ، خصوصا نحن المصريون لدينا مشكلة تسمى (الفهلوة ) ونعتقد أنها شطارة / تميز ، مع أنها عكس ( الإحسان ) ، وهى دليل على سوء خلق " إن الله كتب الإحسان على كل شئ " . " وليحد أحدكم شفرته " دليل على أننا لا يكفى أن نأخذ نية الإحسان ولكن لابد من الأخذ بالأسباب ( أدوات الإحسان ) ، أن تحسن وأنت تقتل أو تذبح ذبيحة فكر فى أحسن الأدوات اللازمة لكى تحسن هذا العمل ( تحد السكين ) . وأنت تراجع دروسك – عليك أن تختار المكان المناسب والوقت المناسب لذلك .. .


هل أصبح المعنى أوضح ؟ .


انظر الى الله عز وجل كيف أحسن إلينا ، سندقق الآن في صفة من صفات الله عز وجل لنتعلم منها ونأخذ بها.


يقول الله تبارك وتعالى : " الذى أحسن كل شئ خلقه " فى كل شئ هل تلاحظ وجود أي نقص فى خلق الله تعالى ، أي اعوجاج أي قصور فى خلقه تبارك وتعالى لن تجد .





يقول تبارك وتعالى " وزيناها للناظرين ، فأرجع البصر هل ترى من فطور " وهو يصف السماء ويسألك أن ترجع البصر وتنظر هل سترى أى اعوجاج؟؟؟ هل ترى أى قصور ؟ ؟؟؟كان من الممكن أن يجعل الله عز و جل للسماء وقت الشروق ووقت الغروب لونين فقط أبيض وأسود ، لكن انظر لجمال المنظر وتعدد الألوان ، انظر للإحسان فى الخلق .. إنه بديع السموات والأرض . انظر الى نفسك ، يقول الله تبارك وتعالى :" لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم " أي خلقتك على أكمل ما يكون انظر الى العينين ومكانيهما ، إلى اللسان و مكانه ، انظر الى جسدك … انظر الى الحيوانات كيف أحسنت خلقها بمختلف أنواعها ؟ " الذى أحسن كل شئ خلقه " . تعلموا من الله ، وتحلوا بهذا الخلق الجميل . يقول الله تبارك وتعالى : "وصوركم فأحسن صوركم" نتعلم منها أن " وأحسن كما أحسن الله إليك " . يقول الله تبارك وتعالى : "الله أنزل أحسن الحديث" أحسن الله خلق الكون ، وأحسن إليك ، وأحسن فى كتابه المنزّل عليك فأنزل فيه أحسن الحديث.


نماذج الإحسان فى حياتنا .

الإحسان فى العبادة

إن آداءك للصلاة عبادة ، لكن إحسانك آدائها خلق ( أن تؤدى الصلاة على أفضل ما يكون ) أرأيت علاقة الأخلاق بالعبادات ....كيف تحسن فى العبادة ؟ .


جاء جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم : قال : يا محمد اخبرني عن الإسلام ، فقال : أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ، قال : فأخبرني عن الإيمان : قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيرة وشره ، قال :فأخبرني عن الإحسان : قال : أن تعبد لله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " .


هل تستطيع أن تحسن بهذا الشكل، أن تصلى ركعتين لله وكأنه ينظر إليك وتنظر إليه : تعالوا لنجرب...لم لا نجرب ذلك و نتذوق حلاوته ، أن نعبد الله كأننا نراه ، فإن لم نكن نراه نستشعر مراقبته الشديدة لنا فى كل خطوة ليس فى الصلاة فقط ، لكن اعلم أنه عز و جل مطلع علينا في كل لحظة من لحظات حياتنا في كل حركاتنا و سكناتنا وأنا أضحك ... الله مطلع علي... الآن وأنا أتحدث إلى صديقي – الله مطلع علي الآن وأنا أدخل حجرتي لأنام – الله سيأخذ روحي الآن ، هل تستطيع أن تقضي يوما من عمرك محسنا في كل شيء ؟


الإحسان بالوالدين

يقول عز و جل : " وبالوالدين إحسانا " جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : - يا رسول الله أبايعك على الهجرة والجهاد ، فقال له النبي : هل من والديك احد حي ؟ قال نعم : بل كلاهما ، قال : أتبتغى الآجر ؟ قال : نعم يا رسول الله قال : : فارجع الى والديك فأحسن صحبتها " هل تستطيع أن تحسن لوالديك بنية الفوزبالآجر؟؟؟، خلق الإحسان : ليس محدودا يا إخوتي أو له نهاية ، كل ما تزيد إحسانا و تطبق الإحسان في كل ما تفعل كلما ترتقى عند الله ، أنت لست مطالبا بشئ بعينه . حتى أن الله تعالى قال " وبالوالدين إحسانا " فقط دون تفصيل و تركك لتحسن بطريقتك ... أرنى إذن كيف ستكون نظرة عينك إليهما ، كيف ستكون معهما نبرة صوتك ، كيف ستكون ملامح وجهك وأنت تقول لأمك : هل أنت بحاجة لشئ ؟ أنا الآن لست أعلمك حديثا رقيقا لتقوله لهما ولكنني أتحدث عن إحسانك لهما و هو يتجسد في نبرة صوتك معهما وملامح وجهك . أن تقبل أيديهما ، وقد ذكرنا ذلك فى خضم حديثنا عن التواضع ، لكن قد تسأل ترى كيف يكون الإحسان في تقبيل أيديهما ؟


الإحسان للبنات

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من رجل تدرك له ابتنان أو أخان فيحسن إليهما ما صاحبها أو صاحباه إلا أدخلتاه الجنة " . كيف أحسن للبنات ؟ ذلك في طريقة معاملتك معهن ، في النصيحة لهن ، في إعانتهن على طاعة الله ، أنظر الى النبي صلى الله عليه وسلم وإحسانه الى فاطمة رضى الله عنهما : كانت لا تدخل عليه إلا و قام لها وقبلها من رأسها ، انظر كيف أن الأب هنا هو الذى يفعل ذلك ،ترى كم من أب يفعل ذلك مع ابنته ؟ عندما تزوجت السيدة فاطمة سيدنا علي سكنا بعيدا عن بيت النبي وعن المسجد النبوي ، فذهب النبي لرجل يسكن بجوار المسجد النبوي و قال له : إنى لا أطيق فراق فاطمة ، هل أشتري منك البيت ليأتي على وفاطمة ويسكنا بجواري ؟ فقال له الرجل : يا رسول الله أنا وبيتى فى سبيل الله . لذلك كل من يدخل الروضة سيجد مكان بيت السيدة فاطمة ملاصقا لبيت النبي صلى الله عليه وسلم


والآن ونحن نعيش القرن العشرين كيف ستحسن لابنتك ؟ أنصحك بأن تصادقها حتى لا تخفي عنك شئ، الكثيرات منهن يخدعن اليوم باسم الحب ، اسمع منها واصبر عليها وأنا أرى أن هذا هو أفضل سبل الإحسان في هذا الزمن الصعب الذى نعيشه .


الإحسان فى التحية

يقول الله تبارك وتعالي : " إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها " . حتى عند التحية أنت مطالب بالإحسان ، إذا مد يده مدها أنت أيضا ، إذا ابتسم إليك رد عليه بابتسامة أوسع .


الإحسان فى الجدال

أجل حتى عند اختلاف وجهات النظر . يقول الله تبارك وتعالى : " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(125)" سورة النحل كيف يكون ذلك ؟ إن أبدى رأيا يخالفك ماذا سترد عليه هل ستقول له : لا لا ما هذا الهراء ؟ أو ستقول لا أنا معترض على هذا الحديث؟؟ كيف ستكون محسنا هنا ؟ تستطيع أن تجيبه قائلا : كلام حضرتك جميل لكن أنا عندى رأي أخر أريد أن أقوله . انظر للنبي صلى الله عليه وسلم كيف يجادل بالتى هى أحسن : - جاءه عتبة بن ربيعة فقال : يا أبن أخي إنى عارض عليك أمورا فقال له النبي : قل يا أبا الوليد فإني أسمع : فعرض عليه أشياء سخيفة جدا ، عرض عليه أموالا ، وأن يتزوج من أجمل فتيات قريش ، وأن تكون له العزة والمكانة ، وأن يعالجوه إذا مرض كل ذلك في سبيل أن يترك ما يدعو إليه فقال له النبي : أفرغت يا أبا الوليد ، قال : نعم ، قال : فاسمع منى … أرأيت كيف يكون الجدال بالحسنى ، بعيدا عن العصبية ، يؤخذ على المتدينين أنه إذا جاء أحد وتحدث عن الدين والمتدينين بطريقة ما يثور ويتعصب ، ولا يجادل فى هدوء ، ليتنا تعلمنا عن النبي ، ليت قنواتنا الفضائية تتعلم كيف يكون الجدال بالحسنى ، وأدب الحديث .


الإحسان فى الكلام

تختار أرق الكلام إذا تحدثت ،هل تستطيع وأنت خارج من المنزل أن تسأل والدتك "نفسك فى حاجة " بدلا من " عايزة حاجة ؟ " فالرقة فى نبرة الصوت والكلمة الحلوة لم يكلفاك شئ . انظر للنبي صلى الله عليه وسلم في اختياره للكلمات الحلوة . كان أحد البدو يدعى " زاهر " وقد كان ذميما ، وكان غليظا لأنه من البادية ، فكان الصحابة لا يحبون التعامل معه كثيرا وينفرون منه إلا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعامله برقة شديدة وكان يتودد إليه ، فبينما كان النبي يمر في السوق إذا " زاهر " يقف وسط السوق وكل الصحابة بعيدون عنه ، لا أحد يقف معه ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم من ظهره واحتضنه ، فقال زاهر و هو ذو الشخصية الغليظة . من هذا ؟ أرسلني ، يقول الراوي : ففتح النبي ذراعيه، فاستدار فوجد النبي صلى الله عليه وسلم فاتحا ذراعيه ، فيقول زاهر ": فما فرحت بشئ كملاصقتي لجسد النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أخذ النبي بيدى ووقف فى السوق يقول : من يشترى هذا العبد ؟ من يشترى هذا العبد ؟ فيقول زاهر : إذن تجدنى كاسدا يا رسول الله ، فيقول النبي : لكنك عند الله غال – أترون رقة الكلام ، إن كنت كاسدا فى عالم الناس ، فمقامك عند الله عظيما أيها الرجل .


إذن ما أحسن الكلام ؟ أحسن الكلام الدعوة إلى الله . يقول الله تبارك وتعالى : " ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا " . إذا أردت أن تكون محسنا في كلامك ، اجعل كلامك عن الدين ، عن الإسلام .


الإحسان فى الزواج

يقول الله تبارك وتعالى : " وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " من الآية 19 من سورة النساء ، يقول العلماء فى تفسيرهم لهذه الآية إنه ليس معناها أن تعاملهم بالمعروف عندما يحسن إليكم ولكن معناها أن عندما تسيئ إليك تحسن أنت إليها . تحسن فى إختيارك للزوجة ، تبحث عن أصل أهلها ، عن والدتها ، عن دينها ، عن أخلاقها ، هل تحرص على الصلاة أم لا ؟ ابحث عن الصدق فيها و ليس جمالها فحسب .


خلق الإحسان خلق يمكن أن يشمل الدين كله ، يقول عنه ابن القيم : " هو لب الإيمان ، وروح الإيمان ، وكمال الإيمان هذا الخلق خلق الإحسان " . ولو جمعنا فضائل الأعمال كلها من صلاة وصيام وذكر وقرآن لدخلت تحت الإحسان . من الإحسان أيضا فى قوله تعالى : " وعاشروهن بالمعروف " الإحسان فى المسكن : مثلا : كل زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كنّ يسكنّّ بالمسجد النبوي – منطقة صحراوية – فلما تزوج " ماريا المصرية " أسكنها النبي فى مكان يسمى " العوالي " – مكان كله خضرة وزرع حتى يتناسب و طبيعة البيئة المصرية التي كانت تعيش بها السيدة ماريا – أترى إحسان النبي فى اختياره مسكن الزوجية ، وهو المنشغل بإصلاح أمة . لكن ليس معنى ذلك أنك لابد وأن تسكنها فى شقة على النيل باهظة التكاليف وتقول أن هذا من الإحسان ، لا ولكن توفر لها مستوى قريبا من الذى كانت تعيشه .


الإحسان حتى عند الطلاق

يقول لله تبارك وتعالى : "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ " -من الآية 18 من سورة الزمر- هل بلغ الإحسان حاسة السمع ؟؟؟ إذن ماذا ستختار لأذنك عندها ؟ نعم يبلغ الإحسان ذلك أيضا. لا تسمع أذنيك كلاما هابطا ، كلاما بذيئا ... كلاما ليست له قيمة . الاحسان عند مراجعة الدروس : أن تحس وتتقن الدراسة ، تقول لا أنا شاطر وأعلم كيف أنجح دون تعب شديد فى المذاكرة ، ودائما أنجح بسهولة . نعم أنت أمام الناس ناجح ، لكن أمام الله أنت غير محسن ، وأنت فى هذا الخلق تتعامل مع الله وليس مع الناس .


إحسان ربة البيت فى منزلها

فى ترتيب وتنظيف البيت ، في طهي الطعام ، فى تربية الأولاد . تخيلي أنك كلما أتقنت عملك في البيت أكثر كلما كتبت عند الله محسنة بدرجة أكبر . إن كنا نريد أن نبنى مصانعا ، سدودا ، و ننجز مشاريعا ، نقطة البداية ستكون من هنا: بــــــــــــالإحسان .


الإحسان مع الحيوان

لتتعلم جماعات الرفق بالحيوان من النبي صلى الله عليه وسلم : جاء في الحديث الذى رواه الإمام مسلم فى مسنده " أن بينما رجل قد أضجع شاته – أي أنامها لكي يذبحها – ثم أخذ شفرته يحدها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " أتريد أن تميتها مرتين ؟ فقال : وكيف ذلك ؟ قال : هل أحديت شفرتك ثم أضجعتها ؟ . أليس عظيما هذا الدين الذي طبّق في كل أمور حياتنا وعلمنا الإحسان فى كل شئ .


الإحسان فى مهنتك

ليتنا نجد منتجا و قد كتب عليه " صنع فى مصر " فنعلم أن من أنتجه مصري مسلم ، و نعلم عندها أن هناك مكان للإحسان في صناعاتنا فنقتنيه . لكن ما يحدث أننا عندما نعلم أن هذه السيارة مثلا ركّبت في مصر يعتريك فورا شك حيالها و تقفز إلى ذهنك عبارة "إياك أن تشتريها" ، اشتر التى ركّبت في إيطاليا فذلك أضمن ... !!!! لماذا ؟ لأنهم يتقنون ، يحسنون.. أما نحن فلسنا بمحسنين . أرأيت كيف يمكن أن يكون المسلم نموذجا سيئا للمسلمين ، و قد بلغ الأمر بالأجنبي الذي اعتنق الإسلام أن قال : الحمد لله أني قد أسلمت قبل أن أرى المسلمين ، لأن أخلاقنا وطبائعنا ليس لها علاقة بالإسلام .


انظر لسيدنا يوسف : كيف كان محسنا في إدارة شؤون الدولة ( مصر ) ويضع سياسة للتخزين ، ويضع سياسة للاستهلاك .


قال : قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ(47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ(48)- . سورة يوسف


· دأبا – زيادة في الإنتاج


· ذروه في سنبلة – سياسة للتخزين


· يأكلن ما قدمتم لهن – استهلاك بترشيد .


ما هذا ؟ نبي أنت يا سيدنا يوسف أم أنك وزير اقتصاد ..إنّه الإحسان أرأيت الإحسان وعلاقته بالتخطيط والإدارة .


هل تفخر و تعتز بدينك أم لا ؟ أتستشعر كم هو عظيم ويتسم بالشمولية ؟؟


الإحسان فى الحرب

يقول النبي للجيش فى غزوة مؤتة عند خروجهم " انطلقوا باسم الله ، على ملة رسول الله ، لا تقتلوا شيخا فينا ، لا تقتلوا أمرآة ، لا تقتلوا صغيرا ، لا تقتلوا رضيعا ، لاتهدموا بناءا لاتحرقوا شجرا ، لا تقطعوا نخلا ، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " . إنه جيش محسن ، هل سمعت بحياتك هذا التعبير ؟ الإحسان وأنت تقتل الكافر : - يقول الله عز وجل :- " فَإِذا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ" من الآية 04 من سورة محمد. حدد الله مكان الضرب عند القتل – عند الرقبة – والضرب أي مباشرة دون تعذيب وقد حدد الله من قبل مكان الضربة القاتلة للملائكة في غزوة بدر في قوله تعالى : "فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ" من الآية 12 سورة الأنفال لأنها أسهل نقطة للقتل مباشرة دون تعذيب حتى مع الكفار ؟ نعم أترون عظمة هذا الدين الذي يحسن حتى للكافر وهو يموت .


بقيت نقطتين فى الإحسان : -


الأولى: أنك قد تعترض وتقول لماذا تطالبني أنا بالإحسان ، كيف سأكون الوحيد الذى لا يرمى ورقة في الشارع ، الجميع يفعلون ذلك ، وليس هناك من يحسن في هذا الأمر . يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تكونوا إمّعه ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وطنوا انفسكم فإن أحسن الناس أحسنوا ، وإن أساءوا لا تظلموا " صلى الله عليه وسلم . وطنوا أنفسكم: أي اضبطوا أنفسكم وأخلاقكم. هذا هو المسلم المتفرد الذى يضبط نفسه وخلقه ، و لا يقول أنا جزء من هذه البيئة فأفعل ما يفعلون و أترك ما يتركون ، إذن ماذا أضاف اليك الإيمان ؟ وذهابك للمسجد .


النقطة الثانية :


إنى خائف على بعض الناس والتى ستنوى الإحسان بعد سماعها لهذا الدرس من أن تصاب ببعض الوسوسة. مثال : " سلمت على والدتك وقلت لها إزيك ؟ ثم خرجت وعدت ثانية لتقول لها إزيك جدا ‍ ؟ حتى تكون محسنا " ربة المنزل تستشعر أن الطعام ينقصة ¼ ملي كمون حتى تكون محسنة فى طهيها … أجل لقد ذكرت أن الإحسان هو الكمال والتفرد فى أدائك للأعمال ، لكن ليس هناك فى الإسلام مبالغة ، و وسوسة ، و مثالية . أي خلق فى الإسلام له طرفان والإسلام يطلب منك أن تكون فى وسطيا .


مثال :


· الشجاعة وسط بين التهور والجبن


· الكرم وسط بين البخل والإسراف


· الإحسان وسط بين الفهلوة والوسوسة والمبالغة


" سددوا وقاربوا " حاول أن ترتقى اليوم أن تحسن في حديثك ، فى السماع .


هل نوينا التغيير ، هل نوينا ألا نفضح الإسلام والمسلمين بسوء أخلاقنا ، ألم تحضر هذا الدرس ، ألم ترتدى الحجاب ابدأي إذن فليس ارتدائك الحجاب هو النهاية بل البداية فى المطلوب منك ، أنت أصبحت منبرا متحركا للإسلام ، دالة عليه أحسنى إذن فما أعظم هذا الخلق ، اتقنوا كل شئ .. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبة أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو العز بوعزة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 132
العمر : 37
الموقع : www.interbouazza.co.cc
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاحسان   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 08:14

بارك الله فيك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibnbadis1.1fr1.net
 
الاحسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى متوسطة ابن باديس ورقلة :: ملتقى التربية والتعليم لإبن باديس :: ركن حديقة الأخلاق-
انتقل الى: